ليلة العمر للبعض، ليلة اصطياد العريس للبعض، وليلة التريقة على المعازيم وفستان العروسة وشكل العريس للبعض الآخر. الفرح دايماً محطة مهمة في ارتباط أي 2 مصريين ببعض. هي اللحظة اللي –للأسف– بنات كتير بتتربى طول حياتها عشان توصلها. وهي اللحظة اللي –للأسف– بيكع فيها عرسان كتير دم قلبهم عشان “شكلهم قدام الناس” بغض النظر عن مدى استمتاعهم هم.
١. الكوافير
يلا نعمل زحمة! .. لسبب ما لازم مجموعة من الناس بعربياتهم تروح تجيب العروسة من الكوافير وتوصلها بالسلامة للفقرة اللي بعدها. يرتبط الكوافير كذلك بعملية الميك-اب، أو الميك-اوفر، أو السمكرة والدهان، في جميع الأحوال تخرج العروسة شخص تاني تماماً.

٢. الستوديو
يلا نتصور صور عجيبة في أوضاع غريبة (لا مؤاخذة) عند راجل فاكر نفسه اسطورة الفوتوشوب اللي هيخلينا ولا براد بيت وأنجيلينا جولي!
٣. الوصول للقاعة
الظهور الأول لبعض الكائنات مثل: اللي بيمسكوا “ديل” العروسة، المخرج العبقري اللي بيبدأ شريط الفرح والذي يتسم بالطابع السريالي من حيث الزوايا وحركات الكاميرا المفاجئة، بالإضافة إلى الفرقة اللي بتبدأ تغني خليط بين الأغاني التقليدية وما قد يبدو في بعض الأحيان تعويذات من السحر الأسود.

٤. الـDJ
أسماء الله الحسنى – هشام عباس، يليها الفرحة اللي أنا فيها – إليسا قبل أن يدعوا الـDJ أصدقاء العريس والعروسة عشان ييجوا يعملوا دايرة حواليهم وهم بيرقصوا حتى اللحظة الفارقة وإشارة البدء المنتظرة: هتجوز – سعد الصغير.
٥. البوفيه
بعد كثير من الرقص أو “الترفيص” أو كلاهما، نصل للسبب الرئيسي الذي حضر أغلب المعازيم من أجله، والذي بإنتهائه تبدأ أعداد الحضور بالتناقص تدريجياً.
٦. الختام
هناك قانون غير معلن يقضى بوجوب إنهاء كل فرح بأغنية “سهر الليالي” يصحبها الوقوف في صفوف وتقديم القدم الشمال مرة ثم اليمين مرة وهكذا. بعدها ينطلق العريس والعروسة إلى بيتهم يتبعهم عدة سيارات وكلاكسات “تيت تيت تِت تِت تيت”.. وبمجرد وصولهم إلى البيت وعند إستعدادهم للصعود يأتي أصدقاء العريس ليودعونه، يقتربون منه ويبدأون بـ *تم الحذف بواسطة الرقابة* ..































