في أسواق الخضار في الأرياف لما بتبقى الدنيا حر بيدخلوا البياعين اللي معاهم كوسة من غير ما ياخدوا دور ولا تصريح على شان الكوسة ما بتستحملش الحر. أهو سوق العمل في مصر بقى عامل زي بيع الكوسة في سوق الخضار.
أولًا: رحلة البحث على وظيفة
إختراع الـE-mail
أول خطوة للبحث عن شغل هو إنك تبعت لكذا مكان في مجالك المهني E-mail عشان تعرف محتاجين ناس يشتغلوا ولا مافيش وظائف شاغرة. مبدئيًا كدا، ما حدش بيرُد على E-mails، غير القليل قوي يعني. وارد عشان ماعندهمش شغل و مكسلين يقولوا لك، وارد عشان كتير قوي بيبعتوا لهم و مش ملاحقين و وارد كمان مش بيفتحوه أو مش متاح أصلًا.. و في الأغلب بيكون الحال هو الأخير.
دوامة الخبرة
عشان تشتغل محتاج خبرة، و عشان تاخد خبرة محتاج تشتغل..

مش بنعيّن خريجين جدد
دائمًا بيربطوا تاريخ تخرجك بسنين خبرتك. يعني لو بقى لك متخرج سنتين يبقى تلقائيًا كدا عندك خبرة سنتين.. و الموضوع ده نسبي لأقصى الحدود. يعني مثلًا ممكن تكون ربنا رزقك بشغل و انت لسه في الجامعة مع أسَر طلابية أو غيره، يعني عندك خبرة كويسة تقف بيها على رجليك. و ممكن غيرك يكون محتاس بعد تخرجه بـ3 سنين و مش لاقي شغل، ما لهاش علاقة بسنة تخرجك – بس تقول لمين؟
٢. ثانيًا: مرحلة التقديم
العنصرية
في معظم إستمارات التقديم بتلاقي مكتوب عندك رخصة سواقة ولّا لأ. و اتضح السر ورا الموضوع ده إنهم عايزين يعرفوا مستواك الإجتماعي. إن لو عندك رخصة فأكيد عندك عربية. و على نفس النغمة بقى ساكن فين بالضبط، مشترك في نادي إيه.. كدا.
بابا بيشتغل إيه؟
و ده برضه نوع من أنواع العنصرية، بس نوع أقذر شوية. بيقيِّموك بشغل أبوك، يعني لو أبوك سواق تاكسي و طلع حبابي عنيه عشان يصرف عليك و تتعلم تعليم نضيف و تئب على وش الدنيا، من الإحتمالات الكبيرة إن شغله يفضل عائق ما بينك و بين وظيفة في شركة مالتي-ناشونال.
ليه عايز تشتغل معانا؟
“عايز آكُل عيش يا أخي”..

٣. ثالثًا: الإتفاق على المرتب
لو ربنا كرمك و اشتغلت، و جالك فرصة تشتغل في حتة تانية هيسألوك عن المرتب اللي كنت بتاخده قبل كدا عشان يعلّوه بتاع 15%، يعني لو كان في بالهم رقم معين و لاقوك كنت بتاخد اقل بكتير هايدّوك اقل من الرقم اللي كانوا بيفكروا فيه.































