دايماً في طريقين للإقناع، الطريق العادي المباشر والطريق اللي لافف، الطريق العادي بيقول إن لو الشخص مهتم فأكيد هيسمعلك وساعتها هتقدر توصله رسالتك وتضمن إنه هيفكر فيها فعلاً.. بس في أغلب الأحيان، الناس مبتبقاش عايزة تفكر، وقتها الطريقة المثلى لإقناعهم بتبقى بمخاطبة عقلهم الباطن
١. جوزك على ما تعوديه
زي إنك مثلاً تشرب صودا مع وجبتك، تكرار عرض فكرة إنك تشرب صودا مع وجبتك بيخليك مع الوقت تتعوّد عليها وتحس إنها جزء من التجربة وإن “الطبيعي” إنها تكون موجودة.

٢. قدم السبت تلقى الحد
زي فكرة لما الحلواني بيديك حاجة تدوقها، كذلك الشركات ممكن تعرض عليك هدايا كتير من منطلق إن كده هتحس إنك لازم تكون معاهم لإنهم “خدموك”.

٣. التكرار بيعلم الشطار
ليه بتستخد الشامبو أو معجون الأسنان ده؟ كل أنواع معجون الأسنان زي بعض تقريباً، بس في واحد أنت متعوّد عليه، و”اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش”، الفكرة مش في مين أحسن من التاني، الفكرة فإن هو ده المريح بالنسبالك.
٤. زي حمادة ابن خالتك
لو كل الناس بتعمل كده وعاجبه كده، يبقى كده كويس ومناسب ليا. إختيارات المجتمع كتير بتأثّر على إختياراتنا، يعني لو مطعم عليه طوابير هنحسب إن الأكل بتاعه أكيد أحسن، مع إنه ممكن جداً يكون أوحش من مطعم فاضي عادي.
٥. الراجل ده صح الصح، والكبده دي صح الصح
لو أنت بتحب شخص معيّن، غالباً هتبقى بتحب تمشي ورا إختياراته وآراؤه. ودي بنشوفها مثلاً في الإعلانات اللي بيطلع فيها مشاهير، وبيكون الهدف فيها جذب محبي الشخصية دي واللي “بيسمعوا كلامه”.

٦. ياما نفسك فيك يا بلح بس النخل عالي
الندرة وصعوبة الوصول للحاجة ساعات بيكونوا في مصلحتها، لأن ناس كتير بتعتبرهم دليل على الجودة. في ماركات كتير بالذات في اللبس بتتعمد إن الكميات المعروضة للبيع عشان تحسس زبيانها إنه “مفيش منهم كتير”.

































