الدقن، زي شعر الرأس بالضبط، هي مجرّد شعر ينمو عند أغلب الرجال وبعض البنات (راجع تنسيق ثانوية عامة). وبناءً على ذلك، المفروض إنه بيندرج تحت نطاق الحرية الشخصية.. ومفيش الكلام ده في مصر طبعًا. لأنه بمجرّد بدأ تحوّل دقنك من مرحلة الإهمال إلى مرحلة التربية.. هتلاقي نفسك بتسمع نفس الجمل تعليقًا على دقنك:
١. يا شيخ
أي حد بدقن عند المصريين فهو شيخ، لو البابا تواضروس نفسه لبس ملابس مدنية ومشي في الشارع هيتقاله يا شيخ (بغض النظر عن إنهم ممكن يتصوّروا معاه كمان عشان فاكرينه ياسر برهامي). حتى لو لبست شورت ومشيت بسيجارة مولعة 24/7 هيتقالّك يا شيخ.. أما لو فعلت أي فعل مخل بالآعراف والآداب العامة، فهيبدؤا يشكوا، وهيقولولك “عيب على دقنك يا شيخ”!

٢. رخصك
انسى زمن إنك تعدي من اللجنة عادي كده، كل مرة تبقى داخل على لجنة هتلاقي الظابط بيترقب وصولك وبيوقفك عشان يشوف رخصك، وبعدين يفتشك، ويفتّش عربيتك، ويفتّش أي حد راكب معاك لو لزم الأمر. عشان تخلص من الحوار ده خليك ظابط الراديو على NileFM أو إعمل تاتو ظاهر.. ساعتها هيقول ده أكيد عبدة شيطان وهيتقبض عليك مباشرة.

٣. يابني هيتقبض عليك
هتسمعها كتير من أهلك وبالأخص جدتك + الحلاق. لسبب ما فالحلاق مش بيحب يخليك تسيب المحل ودقنك طويلة، هيفضل يحاول يقنعك إنه يخففها أو “يحنتفها”.. متخليهوش يقرّبلها إلا لو واثق فيه وعارف هيعمل إيه بالضبط. أما بالنسبة للأهل، يعني أنت بتعرف تقول لجدتك لأ في الأكل عشان تقولها لأ في الدقن؟

٤. خلاص بقيت إرهابي/فاكرلي نفسك دان بلزيريان
الدقن هي المصدر الأساسي للحكم عليك من الآن فصاعدًا، هتلاقي ناس فاكراك بقيت متدين.. وناس فاكراك بقيت ملحد. كمان هتلاقي اللي بيسألك مالك على أساس إن الدقن دليل على الإكتئاب. ووسط كل دول، صعب تلاقي حد متفهم إنك مربي دقنك لمجرّد إنك عايز تطولها، مش عشان فكر معيّن أو غيره.. هي مجرّد شوية شعر طالعلك في وشك حابب تظهره بشكل معيّن مش أكتر.
































