كتير بنسمع من أهلنا عن مهنة كانت موجودة زمان اسمها “حلاق الصحة”، والذي تقول الأسطورة إنه حلاق ذو معرفة طبية بيروحله الناس عشان يحلقوا ويتعالجوا.. حاجة كده زي الشامبو 2*1، شامبو وبلسم!
كانت مهام حلاق الصحة بتتنوع ما بين التغيير على الجروح ومعالجة الأمراض البسيطة زي البرد والنزلة الشعبية، كما كانت سلطاته بتتوسع لتشمل أحياناً خلع الأسنان.
وفي العصر الحديث، ومع إن دكاترة الأسنان بقى ليهم كليّتهم المستقلة ودراستهم المختلفة، إلا إن لسه في صفات كتير مشتركة بينهم وبين الحلاقين.. يمكن تكون شوية بقايا من الماضي السحيق.
في كل الأحوال، فإن فكرة إنك تكون شبه نايم قدام شخص غريب بيلعبلك في شعرك أو بيقولك افتح بقك هي فكرة مريبة للغاية.
١. الكرسي
تقريباً نفس الكرسي، الكرسي الشهير اللي بتقعد عليه وتسرح في اللاشيء محاولاً التغلّب على محاولات النوم المستمرة للنيل منك.
٢. تربية الزبون
لأن الحلاقة هي حاجة مزمنة، وعلاج الأسنان كذلك، يعتمد أغلب الحلاقين ودكاترة الأسنان على تردد نفس الزباين كل فترة.. هتلاقي دايماً دكتور الأسنان والحلاق يعرفوك من وأنت “قــــــــــد كده” أو من أيام لما كنت لسه بتغيّر أسنانك اللبنية وبتعمل شعرك على جنب!
٣. الإنتظار
دايماً بتقعد بتستنى دورك، ودايماً اللي قبلك على طول بيكون أكتر واحد بياخد وقت في الدنيا.. بس هم طبعاً عاملين حسابهم عشان متزهقش، هتلاقي عندك تشكيلة من أهم المجلات اللي تم إصدارها في أوائل الألفينات واللي بتغطي آخر أخبار ألبوم حميد الشاعري القادم.
٤. خوف الأطفال (وساعات الكبار)
يمكن بسبب الأصوات المزعجة اللي بتعملها أدواتهم، أو فكرة إن في حد ماسك أدوات ممكن تعوّرك في أي لحظة لو اتحركت.. وفي أوقات تانية مش بيكون خوف قد ما هو كسل، عادة محدش بيحب بيعرض نفسه لمخاطرات الأسنان/الحلاقة غير لما الألم بيشتد على أسنانه أو شعره بيكون طول لدرجة غير محتملة.
٥. مين اللي عمل فيك كده؟
في حالة لو قررت تتجرأ على ما وجدت عليه آبائك وتغيّر الحلاق/دكتور الأسنان.. غالباً هتلاقي الجديد بيعيب في شغل اللي قبله، وإزاي كان مبوّظلك دماغك/فمك باللي عمله ده!































