من أحلى الحاجات اللي ممكن تحضرها في حياتك حفلة لمطربك/باندك المفضّل، ومع إنتشار الأندرجراوند في مصر مؤخراً زادت الحفلات دي وبقت الخروجات المفضلة لناس كتير.. بس للأسف، الحلو مبيكملش، وكل حاجة حلوة عمرها قصير زي ما بيقولنا الفنان حمادة هلال.. لأن فرحتك بفنانك المفضل عادة بيقطعها وجود كائن جنبك بيحوّل الحفلة لجحيم.
١. اللي بيغني معاهم
كل الناس بتحبب تدندن مع فنانهم المفضل، بس من غير دوشة، ودايماً في الشخص اللي فاكر نفسه في حمام بيتهم وعمال يجعّر لدرجة إنه بيشوشر على اللي إحنا دافعين تمن التذكرة عشان نسمعهم أصلاً.
٢. اللي بيرفّص وهو بيرقص
مهما كانت نوعية الأغنية اللي بيغنيها سواق المفضل، سواق هادية أو لأ.. دايماً هتلاقي أيد أو رجل أو جسم واحد متوجهة نحيتك بدون مبرر.. لو عندك أي نشاط زائد فده مش مبرر إطلاقاً لإنك متراعيش المسافة اللي المفروض تكون بينك وبين اللي قدامك أو اللي وراك.
٣. اللي عايز يسجل الحفلة كلها
في أغلب الأحيان هتلاقي الحفلة كده كده عاليوتيوب بعدها بيومين، فمش لازم يبقى في 100 أيد مرفوعة طول الحفلة وماسكين موبايلات عشان يصوّروا كل لحظة، التصوير المبالغ فيه ده بيضايق اللي وراك وبيضايق اللي واقف قدامك عشان يغني ومش شايف قدامه غير كاميرات وفلاشات.
٤. الـ”ووووووووو”
علامة مسجلة للمراهقين ومُحدثي الحفلات.. منطقهم هو “ليه نسمع ونخلي اللي حوالين يستمتعوا لما ممكن كل شوية نخضهم ونخرم ودانهم بصوت غريب مش بيعبر عن أي حاجة.”
٥. اللي عايز أغنية معيّنة.. تاني.. تاني.. تاني
صدق أو لا تصدق، مش كل الناس بتحب نفس الأغاني.. ومش كل الناس عايز تسمع الأغنية اللي كان لسه المغني بيغنيها من دقيقتين تاني ولا تالت ولا رابع.. معتقدش إن المغني نفسه بيبقى نفسه ييجي عشان يقدم فقرة ما يطلبه المستمعون.































