مش عارفة ازاي كل الأمهات مصرية أصيلة بيستخدموا نفس الإفّيهات من غير ما يتفقوا.. شيء مريب.
١. ما فيش شغالة تلم وراك
و ده بيتقال غالبًا لما تكون بتاكل و تسيب الأكل زي ما هو برة. بيتبع هذه المقولة الشعور
بالذنب و تأنيب الضمير الفظيع، ده لو عند حضرتك دم يعني.
٢. قلبة ليلك صبح و صبحك ليل دي مش نافعة
او هو انت ما ينفعش تنام بالليل و تصحى بالنهار زي الناس الطبيعيين
حاجة تانية الأم المصرية لن تفهمها، إن القلبة دي قلبة سودا و لا إرادية، لا إرادية يا عالم.
٣. البس حاجة في رجلك
تدوس حافي و تقعد ع السرير برجليك إزاي
٤. أوضتك دي مش مكتوب لي أشوفها متروّقة أبدًا؟
إن كنت طالب أو بتشتغل، أمك برضه ما بتقتنعش إنك عندك إلتزامات تانية و أهم بكتيــــــــــــر
من إنك توضّب سريرك اللي هيتكركب تاني لما تيجي تنام. و لما الإلتزامات التانية دي تخلص حتى
أكيد هتبقى عايز ترتاح بعد الامتحانات أو يوم الجمعة و السبت، مش هتقضيهم في توضيب
الدولاب و تلميع الأوضة يعني!
٥. ماما عايز أجيب كلب
و يبقى الرد الطلقائي طبعًا: و اجيب كلب ليه و انا عندي كلبين (لو انتم أخين أو أختين أو أخ و
أخت.)
٦. و لو جيت و لاقيتها؟
لغز غريب، كل الأمهات عندهم القدرة الخارقة في إنهم يلاقوا أي حاجة ضايعة… ما أكيد في
مؤامرة ورا الموضوع ده، أكيد كلنا مش مسطولين بنفس الدرجة!
٧. مش معقول مافيش حد بيساعدني في البيت ده، كل حاجة عليَّ!
و للهِ بنساعد، و للهِ.
٨. سيب/اقفل الزفت ده
طبعًا مش محتاجة اقوالة، الزفت ده يعود إلى الكُمپيوتر. ما فيش إبداع خالص في التلقيب، كل حاجة بتبقى اسمها “زفت”، و على رأسهم إنت.
٩. تكرار فعل رميت
الأم المصرية لم و لن تقتنع إنك مجرد “حطيت” الغسيل ع السرير، لأ لازم تجوّد: طبعًا “رميت” الغسيل ع السرير زي كل مرة.
اللذيذ إن الأقوال المأثورة دي عمرها طويل جدًا، يعني جدتك كانت بتقولها لأمك و جدة أمك
كانت بتقولها لجدتك و جدة جدتك كانت بتقولها لأم جدتك و هكذا..































