السواقة والجواز في مصر بيكملوا بعض، فخروجك من البيت يعني إن أنت اتكتبلك عمر جديد، ورجوعك إليه يعني إن أنت اتكتبلك عمر جديد برضوا. لو أنت تميت 18 سنة (قال يعني) ولقيت واسطتك اللي هتطلعلك الرخصة، إليك أهم المشاهد اللي هتقابلها وأنت سايق في مصر.
١. الكلاكس
الكلاكس في كل دول العالم هو آلة للتنبيه يتم إستخدامها كل فين وفين، أما في مصر فله لغته المستقلة، حيث يمكنك التحدث إلى سائقي السيارات الأخرى بالكلاكس بل وشتمهم أحياناً، لأ هو غالباً بيبقى شتيمة بصراحة. ويمكن تقسيم لغة الكلاكس إلى 3 حالات: شكراً (كلاكس واحد)، انجز (كلاكسين)، أو 3 كلاكسات: يابن المـ***** / تيت تيت تتيــــت تيت.
٢. الإشارة
ليها لغتها الخاصة كذلك، وأغلب إستخداماتها في مصر ملهاش أي علاقة بوظيفتها الأساسية، واللي هي تنبيه الناس إنك هتغير إتجاهك أو حارتك. فبداية من الشتيمة (عدد 1 إشارة شمال + 1 إشارة يمين) وإنتهاءً بـ”قاعد على قلبكوا” لما المقطورة اللي ماشية أقصى الشمال تدي إشارة شمال لأي حد عايز يمارس حقه الطبيعي كمواطن في الحصول على الحارة الشمال كحارة للسرعة وليس العكس. أما بقى لو عايز تستخدم الإشارة في وظيفتها الأساسية، فلهذا خلق الله لنا الأيدين، دراع برا الشباك خير من 10 إشارات عالفوانيس.
٣. الحارة
فيما يقبع أغلب العالم في ظلمات وجهل، معتقدين أن الخطوط البيضاء قد وضعت لتسير السيارات بينها، أتى سائقوا التاكسي المصريون، ليخرجوا العالم من الظلمات إلى النور، ومن نفق الأزهر إلى صلاح سالم، وأبهروا العالم بإكشتافهم العظيم، حيث يعتقدون في ديانتهم (والتي تشمل أيضاً القيادة بإيد واحدة وتبطيل العربية عند كل إشارة) بأن الخط الأبيض يجب أن يكون في منتصف السيارة بالضبط.

٤. الحمولة
لو أنت من محبي الفيديو جيمز، فالطرق السريعة المصرية بتمنحك تجربة مش ممكن تعيشها في أي لعبة، لأن كل مرة تطلع فيها الدائري مثلاً، هتلاقي ليفل جديدة، بداية من الزلط اللي جاي عليك من حيث لا تدري، وحتى الرمل وبقع للزيت عالأرض، أو حتى الحفر والتكسير والبلاعات في أماكن عجيبة، للأسف مفيش أي جوايز لو عديت بنجاح، بس مع الوقت بينموا لديك شعور سادي بالشماتة في اللي أول مرة يعدوا عالحتة دي وبيلبسوا في التكسير ده بينما بتتفاداه أنت بخبرة العفشات المرحومة.
٥. I dare you, I double dare you!
العلاقة بين المارة والسائقين في مصر هي علاقة معقدة للغاية، مزيج بين السادية والمازوخية يقف أمامه فرويد عاجزاً. فمع غياب الرصيف في أماكن كتير في مصر نتيجة لإحتلاله من قبل المقاهي أو الباعة الجائلين أو غيرهم، يضطر المارة إلى السير في الطريق، مع الإحتفاظ بعادات الرصيف كعدم النظر والمشي ببطء يصل إلى حد “التمخطر”، يمكن تلخيص العلاقة في كلمة “لو راجل” أو “أتحداك”، حيث يربط المصريون لسبب ما بين عبور الطريق والكرامة. فيتقمص المار دور “لو راجل أخبطني” ويتقمص السائق دور “لو راجل عدّي”.

٦. الحنطور
في حين إنك بتقف كل يومين في لجنة عشان رخصك (اللي في الأغلب منتهية من سنتين و5 شهور و12 يوم).. فإن الحنطور بيمشي في الشارع لحد النهاردة وإحنا على مشارف إن مصر أم الدنيا تبقى أد الدنيا. نقدر تلخص وضع الحنطور وبإختصار في إن الحمار بيمشي براحته ولا يهمه رادار في حين إن الطريق ممكن يقف ساعتين تلاتة عادي جدًا عشان لجنة قرر يعملها سيادة الـ….

































