زي أي راجل يعرف الأصول، يبدأ سعيد بتعريف نفسه، وأصله وفصله، يعيد التعريف بنفسه للتأكيد على أنه من كوم الدكة بالإسكندرية.. ثم تبدأ الحكاية، سيرة سعيد الهوا..
١. سعيد الهوا لا يقبل التهديد
يستقبل سعيد الهوا التهديد برد فعل قاسي وغير متوقع، يركب المتوسيكل مؤدياً واحد أمباليه، محدثاً فرقعة في الشكمان ورا، وهي رسالة شديدة اللهجة لكل معارضيه.
٢. سعيد الهوا ليس جباراً
فعلى الرغم من أنه لا يعرف التهاون في حقه، مظهراً ذلك في قدرته على تضييع 6 من أول بطرمان يضربه، وعلى الرغم من أنه لا يهتم بما أحدثه في الـ6 دول.. إلا أنه يظهر وجهاً إنسانياً بندمه على إصابة صاحب القهوة بتاني بطرمان يضربه.
٣. سعيد الهوا متديّن بطبعه
يظهر ذلك في إلتزامه الشديد بحلفانه، فعندما تفتح الغدارة لا بد أن تتزفّر، حتى وإن كان إستخدامها الأساسي قد انتفى.
٤. سعيد الهوا رومانسي
فعلى الرغم من كل تلك الأحداث، إلا أنه يولي إنتباهاً خاصاً لخطيبته، يدعوها للنزول قبل أن تركب وراءه ليقوم بعمل واحد أمباليه آخر في إشارة إستعارضية رائعة.
٥. سعيد الهوا بار بأمه
ففي أغنيته الأخرى “سعيد الهوا قال” يحكي كيف أن ظاظا أشتكاه لأمه، يقوم سعيد عندها بعمل 2 أمباليه مرة واحدة وهو ما يدل على الإستياء الشديد. تصفعه أمه، يطلقى الصفعة بصدر رحب مذكراً نفسه أنها أمه، تصفعه مجدداً، يظل متمسكاً بموقفه المثالي، مع الصفعة الثالثة يكاد سعيد أن يفقد أعصابه، يصب جام غضبه على عمود السرير فيصاب في دماغه، قبل أن تتحرك مشاعر الأمومة فيتحول الموقف إلى عتاب بسيط.































