بعد 25 يناير، كل واحد طلع المحلل السياسي و الخبير الاستراتيجي الي جواه، و بدأ يحلل و يتوصل لنظريات و مؤمرات و يحاول يقنع بيها الي حوليه او يفرضها عليهم. كل مصري عنده اعتقاد تام ان اكتر واحد عارف مصلحة البلد ديه فين و عنده افكار بناءة للنهوض بالوطن و نظرة ثاقبة لا تخطئ في اختيار الشخص المناسب لتولي اي منصب مهم في البلد. و عشان تتجنب حرقة الدم و تفضل محافظ على صحتك، تجنب الاتي:
١. الاهل
بعد 30 يونيو حصلت تغييرات جذرية في معظم العائلات المصرية، كلهم مجمعين على رأي واحد و مقتنعين ان هو الي صح، و من وقت للتاني هيتكلموا معاك عشان يقنعوك انهم هما الي صح و عارفين مصلحة البلد فين و ان انت و الي شباب الي زيك على نيتكم و مش فاهمين حاجة في اي حاجة. متحولش تتناقش او تقنعهم بوجهة نظرك لانك لو خالفت رأيهم هيبدأوا يسألوا اسئلة من نوعية “هو انت مع الاخوان و لا العيال البايظة بتاعت 6 ابريل؟” و هيتهموك انك مبتحبش البلد ده بدليل انك قلتلهم مرة انك عايز تشتغل بره. لو كانوا كمان من الي بيتفرجوا على احمد موسى، يستحسن تتجنب اي نقاش سياسي، لانك لو اختلفت معاهم، مش بعيد احمد موسى يقنعهم انك ارهابي و عايز تخرب البلد

٢. دكاترة الجامعة
بعد اخر حلقتين عملهم باسم يوسف من برنامج البرنامج، دكاترة كلية اعلام حبوا يناقشوا معانا “ظاهرة باسم يوسف” و انه قد ايه وحش و مينفعش يستخدم الفاظ خارجة على التليفزيون. دكتورة من قسم اذاعة و تليفزيون كان عندها اقتناع تام انها هى الي شارية التليفزيون و الريسيفر و مش عايزة باسم يوسف عليه عشان ميدخلش بيتها، حاولنا نقنعها ان فيه اختراع اسمه ريموت و ببساطة ممكن متتفرجش بس مفيش فايدة. مش محتاجة طبعاً اقول الفاينال جه عامل ازاي. الخلاصة: سيب الدكتور يهري زي ما هو عايز و متأمنلوش لو قال انا عايز اعرف رأيكوا و اخد فكرة عن توجهات الشباب و الجو ده

٣. الساوقين
تقريباً سواقين مصر كلها حافظين نفس الاسطوانة الي هتسمعها في الغالب في كل مواصلة هتركبها. وبتبقى حاجة زي كده (البد خربت، مفيش امان، الشغلانة مش جايبة همها، ركب معاه واحد اخواني قبل كده و لما عرف نزله في نص الطريق و سابه، التاكسي بتاعه ولع تلت مرات قبل كده بس محصلوش حاجة بفضل ربنا) و غالباً هيحكيلك عن قصص البطولية ايام ثروات مصر كلها و في الاخر هيسألك عن رأيك في الي بيحصل في البلد. متقألوش رأيك لانك 1)مش هتخرج باي حاجة مفيدة من المناقشة 2)هتجيب لنفسك وجع الدماغ
٤. صحابك
غالباً انت و اصحابك القريبين منك بتبقى افكاركم عامة متقاربة مع بعض فمش محتاجين تنقاشوا افكاركم السياسية مع بعض، بس زمايلك في الجامعة او الشغل ليهم نفس اراءك، المناقشة معاهم كتير ممكن تخسركوا بعض و ياما في ناس عملت لصحابها و زمايلها بلوك على فيس بوك عشان اراءهم السياسية مختلفة

٥. الانترنت
الانترنت و مواقع التواصل الاجتماعي ادت الفرصة لكل من هب و دب انه يتكلم في اي حاجة و ينشر افكاره و ان يبقى فيه تواصل و الناس تتناقش و ترد على بعض. لو عندك وقت و طاقة انك تفضل تتناقش و تعيد و تزيد في الكلام من غير ما تقتنع او تقنع الي قدامك.. جو اهيد ضيع وقتك و الي في الغالب في الاخر بتقلب بخناقة و شتايم
الخلاصة
حافظ على صحتك و هدوء اعصابك و متتكلمش في السياسة مع حد































