واحة مصرية ع الحدود الليبيّة، تعداد سكانها 23 ألف نسمة، ما عدّاش عليها بني آدم إلّا و وقع في غرامها.

لسكان سيوة لغة مستقلة عن الجمهورية كلها. اللغة الأمازيغية، هي لغة من لغات شمال إفريقيا اللي ما ماتتش. بس عشان يتعايشوا مع الواقع بيتعلموا في المدارس اللغة العربية و اللهجة المصرية كمان عشان يعرفوا يتعاملوا. يُطلق على من يتحدثون الأمازيغية “الأمازيغ” أو “البربر”، و هم منتشرون في المغرب العربي.
سيوة محتاجة 4 ليالي ع الأقل عشان تستكشفها و تلف على كل “عجايبها” . الرحلة ممكن تكلفك حوالي ألف جنيه.
١. عيون بئر كيغار
تبلغ حرارة مياه هذا البئر 67 درجة مئوية. و اكتشفوا إنه مكون من معادن كبريتية تستتخدم في العلاج الطبيعي لأمراض كتيرة زي الصدفية وأمراض الجهاز الهضمى و الأمراض الروماتزمية.

٢. بحر الرمال الأعظم
واحة سيوة محيطة ببحر من الرمال بحجم إنجلترا، و هو ثالث أكبر حقل من الكثبان في العالم.
٣. جبل الموتى
جبل اكتشفوه أهل سيوة بالصدفة في الحرب العالمية الثانية و همَّ بيتحاموا فيه. لو طلعت على قمته تكشف الواحة كلها. هو عبارة عن مقابر منحوتة على هيئة خلية نحل. يرجع الجبل ده للأسرة الـ26، و يعتبر مزيج من الفن المصري القديم و الفن اليوناني تنيجة إختلاط الثقافات في الوقت ده.
٤. معبد الوحي
معبد جمع ما بين الأديان الفرعونية، كان بيزوروه الكهنة و الملوك.
الأساطير بتقول إن لما استولى الإسكندر الأكبر على مصر و خلَّص بُنى مدينة الإسكندرية، قرر إنه يروح بأسطوله من الإسكندرية يزور معبد الوحي عشان يثبت إنه من نسل آمون. و حصل معجزتين في السفرية دي؛ أولهم مطر غزير نزل عليهم في منطقة من النادر ما بتدوق طعم المياه و كان ساعتها المياه بتاعة الإسطول خلصت.. و ده طبعًا كانت من بركات آمون. و بعد شوية جت عاصفة لخبطت الطريق ما بقوش عارفين يمشوا إزاي. فجأة لقوا عصفورين طايرين في السما فراح أمر الإسكندر الأكبر أسطوله بإنهم يمشوا ورا الرسولين اللي بعتهم آمون. و لما وصلوا أخيرًا، نزل على الإسكندر الوحي من آمون و أعلنه إله.

٥. مدينة شالي
هي مدينة في وسط الواحة مبنية بالطوب اللبن. إتبنت عشان تحمي الواحة من الغزاة، إللي كان أغلبهم من عرب الصحراء.
٦. حمام كليوباترا
حمام مصنوع من الحجر مملي بمياه من ينابيع سخنة طبيعية. يقال إن كليوباترا بنفسها عامت فيه و عشان كدا نال المسمى ده. و ذكروا المؤرخ هيرودوت في كتاباته و سمّاه عين الشمس.
٧. جزيرة فطناس
غرب الواحة، حوالي 4 كيلو من المدينة، هتلاقي جزيرة فطناس (“غروب” بالأمازيغي).. و معروفة برضه بجزيرة الخيال. معروفة بمنظرها الخلاب و بعينها اللي من أجمل عيون سيوة – سيوة تتمتع بأكتر من 250 عين طبيعية.

سيوة من عجايب مصر اللي دافنها موقعها البعيد، 560 كيلو من العاصمة. بس ده ما منعش السياح من قديم الأزل إنهم يدبوا المشوار ده كله عشان يزوروها.































