أي حد أمه أو أبوه مكسل أو مكبّر إنه يعمل حساب ع الفيسبوك يعرف إن عنده كنز. القرائب ع الفيسبوك أنواع، بس في كل الأحوال يعني ربنا يخليهم لنا.. الإحتياط واجب برضه
١. أبو العُرّيف
ده نوع بيظهر في أغلب الوقت عند المراهقين اللي بيبالغوا في بوستاتهم. يعني مثلًا ولد كاتب: مافيش حد صالح كله بتاع مصالح، فتيجي طنط مشيرة تقول له: ليه بس كدا يا حبيبي؟ الدنيا مليانة ناس صالحة إنت لسه صغير ع اليأس ده..
مثال تاني، واحدة كاتبة مثلًا: هو الإنتحار حرام قوي يعني، ييجي عمو فوزي يقول لها: اسغفري ربنا إيه الكلام اللي انت كاتباه ده يا توتة؟ ربنا يخليكي و يهديكي.
و ما يخسَّرش برضه تلاقي أشباه طنط مشيرة عاملة لايك لتعليق عمو فوزي، و أشباه عمو فوزي يكون عامل لايك على تعليق طنط مشيرة.
٢. المركِّز
بيحب قوي يفهم إنت اللي بتكتبه ده معناه إيه، أو عايز تقول إيه.. يعني، لما تكتب بوست عميق كدا يروح كاتب لك: ؟ و يكون متوقع منك إنك تنزل بالشرح. بس طبعًا ما بيحصلش، فيلقُطك في أي تجمع عائلي و يفتح موبايله على بروفايلك و اتفضل اشرح لي البوست الفولاني و البوست العلاني، و لما صاحبك قال لك كذا كان قصده إيه… إلخ.
٣. المخبر
النوع ده بقى شامل كبير و صغير، أخوك الصغير، خالك الكبير، عم أبوك.. كدا. كل ما تكتب حاجة مثلًا ضد الحكومة يروح قايل لابوك في قعدة حلوة كدا مع الأهل فتقوم الحفلة عليك. زوّغتي من الجامعة و خرجتي مع اصحابك و حد من أصحابك حط صورة و عمل لك tag، فأخوكي ولا أختك توريها للست الوالدة و ليلتك طين. على النغمة دي بقى.
٤. عين الحسود فيها عود
و النوع ده بيظهر في الصور البروفايل، تلاقي خالتك ولا عمتك حطة لك عين زرقاء كبيرة كدا، ولا تكون كاتبة: ما شاء الله و لا قوة إلا بالله، أو الله الحارس و ما يخسَّرش المعوذتين.
٥. الخاطبة
دي بقى بتعامل الفيسبوك كأنه الـ”بوك” بتاعها اللي بتحط فيها الآنسات لابن أختها حمادة اللي قلقانين عليه لينحرف و العُذَّاب لبنت أخوها مِرفت اللي “هتبور”.
و ياما ناس وصل بيهم لإنهم سابوا لهم الفيسبوك كله و مشيوا..































