! خريطة مصر كانت في تغيير مستمر منذ زمن الفراعنة لحد العصر الملكي.
قبل ٣٥٠٠ ق. م.
لسه في اللحظة دي ما كانش اتكون فكرة الدولة عند الشعب، كانت مصر قبلي. قوات من شيوخ القبائل دي
بدءوا يتجمعوا حوالين المنطقة الوسطى من وادي النيل. دور الشيوخ دول إنهم يوظفوا و يتحكموا في النيل و
الفيضان. و طبعًا الحكاية دي كانت بتشمل آلاف من الناس اللي كان شيوخ القبائل بيتحكموا في معظم
! الحاجات في حياتهم.

٥٠٠ ق. م. – ٢٥٠٠ ق. م.
في الفترة دي تم تأسيس المملكة القديمة في مصر الفرعونية. عاصمة مصر ساعتها كانت ممفيس، اللي هي
كذا دلوقتي. و في الفترة دي برضه اتبنى الأهرامات التلاتة. و برغم إن الفترة دي ما كانتش أكتر الفترات تطورًا
في مصر الفرعونية لكنها اتسجلت في كتب التاريخ و علم الاجتماع كواحدة من أعظم الحضرات في العالم
! القديم.

٥٠٠ ق م – ١٥٠٠ ق م
هنا بقى بدأ تكوين المملكة الحديثة من مصر الفرعونية. و بسرعة قدروا يفرضوا سيطرتهم على سكان وادي
النيل للجنوب و الشرق و الغرب.

١٥٠٠ ق م – ١٠٠٠ ق م
في الفترة في بدأت الملامح تبان. الخريطة كانت ممتدة من الشام في الشمال للنوبا في الجنوب. مصر كانت
من القوى العظمى في العالم في الوقت ده. هنا تولى الحكم توت عنخ آمون و رمسيس التاني و اتبنى المعابد
! العظيمة اللي في وادي الملوك و الأقصر. بس من 1200 ق. م. بدأت الحضارة العريقة تنحدر شيئًا فشيئًا.

١٠٠٠ ق م – ٥٠٠ ق م
خسرت مصر هيمنتها في الوقت ده للغزو الفارسي و لغزوات تانية تابعة لبلاد تانية كتير.

٥٠٠ ق م – ٢٠٠ ق م
بعد قرنين من التقلب في إيد الغازي الفارسي، جه الإسكندر الأكبر عشان يسحقهم و احتل مصر و بنى
الإسكندرية. بعد ما توفى في 323 ق. م. الحكم اتنقل ل بطليموس و أحفاده. عصر البطالمة ده اشتهر بالغنى و
أكتر الممالك الهلنستية تحضرًا و تنظيمًا. مع إن الطبقة الحاكمة كانت إغريقية أبًا عن جد و بيتكلموا إغريقي،
! لكنهم إحتفظوا الألقاب التقليدية الفرعونية و حتى بقوا يعبدوا الآلهة المصرية.
٢٠٠ ق م – ٣٠ ق م
زي كل الممالك الهلنستية، خضعت مصر تحت الامبرطورية الرومانية بعد هزيمة كليوباترا الشهيرة في معركة
! أكتيوم البحرية في سنة ٣١ ق. م.

٣٠ ق م – ٢٠٠ م
اسكندرية كانت مركز تجاري أوّلي في الامبراطورية الرومانية. باقي البلد كان يُعامل بالبلدي كعزبة الامبراطور.
و كان الاقتصاد متفصل على إنهم يطلعوا أكتر كم من الانتاج على بلاد الروم. مصر كانت ساعتها المصدر
! الأساسي للقمح للعاصمة الإمبراطورية.

٠ م – ٥٠٠ م
مصر بقت مركز حيوي للمسيحية، و مركز للطوائف المسيحية اللي الجو مكهرب ما بينهم و بين الكنيسة الرسمية
! متمركزة في عاصمة الامبراطورية الرومانية الشرقية.

٥٠٠ م – ٧٥٠ م
هنا بقى فترة الغزو العربي من بعد البيزنطيين. العاصمة هنا بقت الفسطاط، العرب تمركزوا فيها و فشلوا إنهم
! يمتزجوا مع المصريين لفترة معينة لأسباب عقائدية و ثقافية.

٧٥٠ م – ٩٥٠ م
العصر ده شهد على دولتين حكم، دولة طولونية و دولة فاطمية. برغم الضغوط النفسية و المادية اللي كان
بيواجهها الأقباط إلا إن الأغلبية العظمى كانت لا تزال مسيحية. (و دي كانت حاجة مش مزعلة الحكام بسبب
! الضرائب الإضافية اللي كانوا بيدفعوها المسيحيين.)
٩٧٩ م – ١٢١٥ م
في الأول قدروا الفاطميين على بناء دولة كبيرة مركزها مصر. الاقتصاد في عصرهم انتعش و ازدهرت مصر
ثقافيًا في الأدب و الفلسفة و العلوم. بعد كدا جه وقت الحروب الصليبية و صلاح الدين اخد مصر من الفاطميين
! في سكته و عمل الدولة الأيوبية.

١٢١٥ م – ١٤٥٣ م
الأيوبيين حاوطوا نفسهم بعبيد أتراك اسمهم المماليك. المماليك استغلوا أزمة كانوا بيمروا بيها الأيوبيين ع
السلطة، فبدأت نفوذهم تعلى و تعلى لغاية ما عينوا واحد منهم في ١٢٥٠ م. و من ساعتها مصر و شوية أجزاء
من سوريا كانوا تحت الحكم المملوكي. يمكن الحسنة الوحيدة للمماليك إنهم قضوا ع المغول.

١٤٣٥ م – ١٦٤٨ م
في ١٥١٧ ، تم ضم مصر للدول العثمانية.

١٦٤٧ م – ١٧٨٩ م
المماليك رجعوا يحكموا مصر بس مش رسميًا، الزعامة كانت بتعترف بالسلطان العثماني. ما كانوش يقدروا
يكبروا عن كدا عشان كانوا في صراع داخلي مع بعضهم ماكانوش يقدروا يتحدوا ضد العثمانيين و هم بالحالة
! دي.

١٧٨٩ م – ١٨٣٧ م
هنا ابتدت الدولة العثمانية دي تعجِّز. فرنسا بقيادة نابوليون دخلت مصر في ١٧٩٨ و بريطانيا رجعت مصر
! للعثمانيين تاني في ١٨٠١ . و بعدين ظهر محمد علي، قتل المماليك، و بدأ يطور من مصر و يبني مدارس.

١٨٣٧ م – ١٨٧١ م
مد الخديوي اسماعيل الحدود لداخل السودان. و تم بناء أعظم مشروع هندسي في القرن ال ١٩ ، و هي قناة
!. السويس ١٨٦٩

م – ١٩١٤ م
الخديوي إسماعيل غرق مصر في الديون، الممول الغربي اللي أغلبه كان بريطاني تدخل و بريطانيا سيطرت
على إقتصاد مصر. قامت ثورة قادها عرابي ضد التدخل البريطاني نتجت عن ارسال بريطانيا لقوات مكافحة
شغب. و فجأة مصر لقت نفسها بدل ما كانت متسيطر على إقتصادها بس، بقت مُحتلة كاملةً من قبل الإنجليز
!. في ١٨

١٩١٤ م – ١٩٦٠ م
فترة الحرب العالمية التانية. بعد الحرب، الروح الوطنية العالية اللي رسختها ثورة ١٩ ، دفعت الاحتلال إنه
ينسحب من مصر سنة ١٩٤٧ بشرط إن تفضل القناة تحت سيطرتهم لفترة معينة. و في 1956 الاحتلال مشي
! كليًّا بعد ما الملك فاروق اتشال في انقلاب 52 و بقت – أخيرًا – جمهورية.

١٩٦٠ م – لدلوقتي
مافيش حاجة في خريطة مصر اتغيرت، اللي اتغير هو خريطة الاحتلال الاسرائيلي بعد الحرب.

مين اللي كان يتخيل إن الخريطة دي تبقى دي..

! تبقى دي في الآخر؟؟

مصدر الخرايط و المعلومات: timemaps.com































4 Comments
راتب جاب الله بركات
أولا كلنا ضد التقسيم لكن عندما تقول دولة بتبعية جزء من مصر لها استنادا لخريطة لها فى عصر ما فلماذا لانستند نحن بأكمل خريطة لمصر ولو فى عهد الفراعنةفهذا من حقنا طالما كان هناك اعتراف بما يسمى دولة كما كان فى عهد رمسيس خاصة أن الآقدم أولى من الآحدث !!!
egyptoman
يا صديقي يجب ان يعلم من يحلم بالتقسيم ان الخطر ليس من الجيش او الدولة بل مننا نحن الفلاحين فساعتها سنحرق كل شيئ و سنبيد الجميع فساعتها لن يكون لنا شيئا نبكي عليه
واحد م الناس
الخرايط مش باينة فكأن الموضوع بلا قيمة, يا ريت تتحدث لينكات الصور، وشكرا.
unlu porno
Someone essentially help to make seriously posts I might state. This is the first time I frequented your web page and thus far? I surprised with the research you made to create this particular submit incredible. Fantastic task!