لكل منهم قصة مختلفة، و مجال مختلف نبغوا فيه.. بس كلهم بيجتمعوا تحت عَلَم واحد.
منهم اللي سافر و داق مُر الغربة قبل حلاوتها، و منهم اللي قدر ينهض بالعلم من غير ما يسافر و نال الإحترام العالمي قبل المحلي – للأسف.
١. البرادعي
مواليد القاهرة، 1942.

“البوب”.. د/محمد مصطفى البرادعي، سياسي و دبلوماسي و في يوم من الأيام كان مدير للوكالة الدولية للطاقة الذرية. و في فترة إدارته للوكالة، في 2005، حاز على جائزة نوبل للسلام عشان عمل كل ما في وسعه لمنع استخدام النووي في العنف و التأكد إن إستخدامه يكون سلمي و في منتهى الأمان.
٢. فاروق الباز
مواليد الدقهلية، 1938.

عالم جيولوجي متخصص بالجيولوجية الإقتصادية و هو أيضًا مدير مركز تطبيقات الاستشعار عن بُعد في جامعة بوسطن. عمل بوكالة ناسا من 1967 لسنة 1972، ثم انضم لمؤسسة سميثسونيان بواشنطن. حاز من ناسا على جائزة الإمتياز العلمي و التكنولوجي، كما حاز على جوائز أخرى.
٣. مجدي يعقوب
مواليد الشرقية، 1935.

“ملك القلوب” زي ما الإعلام البريطاني مسمّيه. د/مجدي يعقوب تاني جرّاح في العالم يقوم بعملية زرع قلب بعد د/ كريستيان برنارد. ساهم في إنشاء جمعية خيرية لمرضى القلب لأطفال في كل من الدول النامية، و أجرى عمليات مجانية في زياراته العشوائية إلى مصر، ثم أنشأ مركز لعمليات القلب بأسوان الذي يتمتع بتقنيات طبية عالية و يقوم يعقوب بإجراء العديد من العمليات بالمجان، و هو مستقر فيها حاليًا. و لإنجازاته الهائلة حاز على جائزة فخر بريطانيا سنة 2007، و في 2011 حاز على قلادة النيل العظمى. و بعد مرور 3 سنوات حاز على وسام الإستحقاق البريطاني.
٤. أحمد زويل
مواليد البحيرة، 1946.

حصل على 31 جائزة دولية، على رأسهم جائزة نوبل للكيمياء التي نالها عام 1999. اخترع زويل ميكروسكوب بنظام تصوير سريع للغاية يعمل باستخدام الليزر له القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحام بعضها ببعض. والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي فيمتو ثانية، وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية.
كل اللي فاتوا دول معروفين ما بين أغلب المصريين، على عكس اللي جايّين دول.
٥. هاني عازر
مواليد طنطا، 1948.

مهندس مدني مرموق بألمانيا، كرمته أنجيلا مركل بوسام الجمهورية الألمانية على مجهوداته في النقل الألماني. قاد فريق عمل لبناء نفق “تيرجارتِن” ببرلين (أو تحت برلين)، ثم ترأس فريق عمل لإنشاء أكبر محطة قطار في أوروبا ببرلين.
٦. محمد العريان
مواليد مصر الجديدة، 1958.

خبير إقتصادي عالمي، عُيِّن من قبل الرئيس الأمريكي أوباما ليشغل منصب رئيس مجلس الرئيس للتنمية العالمية في ديسمبر 2012. عمل 15 عامًا بصندوق النقد الدولي قبل أن يعمل بالقطاع الخاص. كان المدير التنفيذي لشركة بيمكو قبل استقالته في سنة 2014. نال جائزة عالمية على كتابه “عندما تتصادم الأسواق” عام 2008.
٧. منى الطحاوي
مواليد بورسعيد، 1967.

صحفية مصرية، تعمل بـ نيو يورك بالولايات المتحدة الأمريكية. في 2012 ذُكِرَت من ضمن أقوى 100 إمرأة عربية في مجلة Arabian Business، كما مُنحت كذا جائزة في الإعلام. تحمست للثورة بلدها فقررت السفر إلى القاهرة لتغطية أحداث الـ18 يوم، تم القبض و الإعتداء عليها، و تم كسر ذراعَيها من قبل الأمن المركزي. الطحاوي مشهورة بأمريكا لنُصرة حقوق و قضايا المسلمين في الولايات المتحدة و لنُصرة حقوق المرأة في الوطن العربي.
٨. جمال هلال
مواليد أسيوط، 1954.

بمنتهى البساطة و الإختصار، هو المترجم الشخصي لرؤساء الولايات المتحدة الأمريكية، من ريجان لـ أوباما.
٩. شيماء هال
مواليد الإسكندرية، 1990.

أما البنت دي، فحكايتها حكاية. في إحدى ضواحي الإسكندرية تسكن عائلة شيماء، و في يومٍ ما، من سنين طويلة، اتنين متجوزين اتهموا أخت شيماء بإنها سرقت حاجة من البيت، و عشان أهلها ناس على قد حالهم، عائلهم بيشتغل كعامل عقار، هربًا من الفضيحة و الجرجرة ع الإقسام اتفقت أم شيماء مع الست إنها تسامح في اللي اتسرق بمقابل استعباد شيماء، 8 سنوات. سافرت شيماء للولايات المتحدة الأمريكية مع الزوجين و خدمتهم هُمَّ و عيالهم اللي تقريبًا في سنها. و بعد مرور أكتر من عشر سنين، اكتشفت الأنظمة الأمنية الأمريكية الكارثة دي و أنقذوا شيماء.
شيماء دلوقتي عندها 24 سنة، مواطنة أمريكية، نشرت كتاب و بتشتغل في محل و في أوقات فراغها بتروح ندوات لتوعية الناس على ظاهرة تجارة البشر.
١٠. عزة فياض
مواليد الإسكندرية، 1996.

آخر القائمة دي، بس – مؤكد – مش أقلهم تأثيرًا. عزة عندها 18 سنة، من سنتين عزة ابتكرت طريقة مش مكلِّفة لتحويل البلاستيك لوقود. حصلت على جائزة مميزة في المنافسة الأوروبية للعلماء الشباب التي عُقدَت بـ فينلاندة، كما حصلت على جوائز أخرى. بعكس قصص معظم اللي فوق، عزة بنت إسكندرانية حصلت على تعليمها من مصر و تخطِّت كل العقبات اللي بيقابلها أي حد “مُعرَّض” للتعليم المصري، و قدرت توصل.
في العلوم و الأدب و الإنسانية كمان، ضرب المصريين دول مثال، العالم عمره ما هاينساه.































